منتخب الكلام في تفسير الأحلام
يُستخدم لفهم الرموز التراثية مع التصريح بأن الكتاب منسوب إلى ابن سيرين.
لا يكفي أن نكتب اسم كتاب أو مفسر ثم نصفه بأنه موثوق. تعرض هذه الصفحة المراجع التي نستخدمها، وحالة نسبة كل كتاب، وما الذي نأخذه منه، وما الذي لا يجوز نسبته إليه.
نذكر العنوان المستخدم فعلًا، ولا نختلق عنوانًا أو طبعة.
نوضح هل الكتاب ثابت لصاحبه، أو مشهورًا بالنسبة إليه، أو يحتاج إلى تدقيق.
نشرح ما الذي نأخذه من المرجع، وما الذي لا يجوز أن ننسبه إليه.
يُستخدم لفهم الرموز التراثية مع التصريح بأن الكتاب منسوب إلى ابن سيرين.
يُراجع عند تناول الرموز، ويُعرض قول النابلسي في فقرة مستقلة.
يُستخدم لمقارنة حالات الرمز مع الفصل بين نص الكتاب والشرح الحديث.
لا تُعرض بصيغة قطعية عند غياب نسخة واضحة ومحققة.
تُستخدم فقط عندما يمكن تحديد النص والنسخة التي ورد فيها.
تُعرض بوصفها أقوالًا منسوبة لا نصوصًا ثابتة الإسناد.
يُذكر عند وجود قصة أو رمز قرآني واضح مع مراعاة سياق الآية.
تُستخدم لشرح آداب الرؤيا وما ورد في تقسيم الأحلام.
تُراجع لفهم اللفظ القديم، لا لتوليد تفسير مستقل للحلم.
تُراجع عند الحديث عن النوم والكوابيس والتذكر، لا لإسناد تفسير رمزي.
نحدد عنوان الكتاب والنسخة، ثم نراجع نسبة الكتاب إلى صاحبه. إذا كانت النسبة غير ثابتة نكتب «منسوب إلى»، ونفصل بين نص المرجع وبين الشرح الحديث الذي نقدمه للقارئ.
إذا ظهرت نسخة أو دراسة ببليوغرافية أدق، تُحدّث الصفحة ولا يُترك الخطأ حفاظًا على صياغة قديمة.